السيد عبد الله شبر

199

طب الأئمة ( ع )

وعن بعض أصحابنا رفعه ، قال : شرب الماء على أثر الدّسم ، يهيّج الداء . باب ما جاء في شرب ماء ( زمزم ) و ( الميزاب ) ، والاستشفاء بهما من كل داء ، وكذا ماء السماء ، وماء الفرات ، وكراهة شرب ماء الكبريت والماء المر ، والتداوي بهما ، وماء برهوت ، وأكل البرد وحكم نيل مصر ، والعقيق ، وسيحان ، وجيحان الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : « ماء زمزم ، خير ماء على وجه الأرض وشرّ ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضر موت ترده هام الكفار بالليل » « 1 » . وبهذا الإسناد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال ، قال أمير المؤمنين ، قال رسول اللّه ( ص ) : « ماء زمزم دواء لما شرب له » . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يقول : « ماء زمزم شفاء من كل داء » . - وأظنه قال : كائنا ما كان . الفقيه : قال الصادق ( ع ) : ماء زمزم لما شرب له . وروي أنه من روي من ماء زمزم أحدث له شفاء وصرف عنه داء ، قال : وكان رسول اللّه ( ص ) ، يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة .

--> ( 1 ) الكافي 6 / 386 .